موقع عائلة فلسطينية تهتم بأخبار أبناءها في الداخل والشتات
   
 
 
قصائد منوعة للشاعر/ عبد المجيد موسى سالم
 
حُبَّكِ شَرَّفني

جنين البطولة

قصة حب

سَبيلُ النَّجاةِ

النَّفْسُ

معاناةُ شعب

ليْـلٌ وفَجْـرُ
 
حبك شرفني  
   
حُبَّكِ شرَّفني .... أَحْياني

فَدَخَلنا روحاً في روحِ

وَصُهرنا بَدَناً في بدنٍ

فتهيَّبَ مِنْ دَمِنا السِّكينْ

قسَماً يا قدْسُ سَنفديكِ

فرجالكِ جُنْدُ صَلاحِ الدينْ

* * *

يا عبَقَ الأمسِ السَّاكِنَ حَدَّ السَّيفِ... وزهرَ الليمونْ

يا ثغرَ الغدِ يأتي مُبتسِماً

كالأَطفالِ ... وكالدَّحْنونْ

تمتدُّ الرِّحلةُ بينكما

أمواجا هادرةً..

وسهولْ

ويطولُ الليلُ يطولْ.

ليقصرَ حينَ يطولْ .

أبدا لنْ يَضيعَ الحقُّ ..

وحتما سيعود

فللحق أنياب وعيونْ

تقطعُ الدَرْبَ .. لتحطيم القيود

ورغم النَّارِ... وحرّ القهرِ

فنحنُ هناكَ مرابطونْ

ما بينَ البحرِ.. وسهل النهرِ.

كما شجرِ الزيتونْ

فافسحْ يا جِسْرُ..

لِتعبُرَ عنكَ قلوبٌ عاشقةٌ ..

وخيولْ

كيْ يَسْجُدَ فوقَ ثرى القدْسِ دمٌ ..

للطهرِ يَهونْ

وتَضُمَّ عليهِ .. شِفاهاً ظامئةًً ..

وتكونْ.

* * *

أَحْببتُكِ داراً تسكُنني..

في كلِّ مكانْ

ومآذنَ ترفعُ من قلبِ الأَقصى ..

للقلبِ أذانْ

وسواعدَ .. تمسحُ عن جُدرانِ القدسِ..

دموعْ

وأصابعَ.. تشعلُ حولَ المَهْدِ المُثقلِ بالآلامِ ..

شُموعْ

ليذوبَ الليلُ ..

وينهضَ عندَ الفجرِ يَسوعْ.
 
  للأعلى
جنين البطولة  
   
دَوْمَـاً سَـتَبْـقَيْ يا جِـنيــنْ

يا مَوطِنَ الأُسْــدِ الألـــــى

هَذيْ صَــحائِـفُ للفِــــــدا

أكليـــلُ فَخْـــــرٍ مِسْـكُـــهُ

أَحفادَ حِطيـــنَ اصْبــــــروا

أهـلَ الرِّبَــــاطِ جِهادُكـــــمْ

شـــدوا علـــى أعـدائكـم

حَتْماً سَـــيأتي فَجْرُكُـــــمْ

فالنَّصْــرُ آتٍ كالسَّـنـــــــــا

أَبنـــــاءَ جُنــــدٍ مُـؤمــــــنٍ

لا تـأمنـوا لعــدوِكــــــــــم

غَاظَ اليـهودَ صُـمودُكُــــــمْ

إِنّ َ اليـــهودَ بِطَبْـعِهــــــمْ

خانـوا العهـودَ كَدَأْبِـهِـــــمْ

يا مُسْــلِمونَ القُدْسُ فـي

أَيْـنَ الملاييـــن التـــــــي

فاسْــتَمْسِـكوا بِالْهَدْي قد

فَهو السَّــــبيلُ لنصـرنــــا


* مجزوء الرجز

*مستفعلن مستفعلن
حِصْــناً يصـد المعتـديـــنْ

أَدْموا العِدا صَانـوا العَريـن

سَـطَّرتـموهـا أجْمَعـيـــن

قدْ فاحَ مِنْ فَصْـدِ الجَبيـن

بُشـراكُمُ نَصْــرٌ مُبيــــــن

يَسْـمو على مرِّ السِّـنين

والله مولانــــــــا المعيــن

يَوْمَـاً كفجـرِ الفاتحيــــــن

وَهْـجاً يُرى عَيــنَ اليقـين

كـونوا أُبــاةً صــامديــــــن

أَبنــاءَ جُنــــدٍ مُـؤمـــــــنٍ

فالغــدرُ للذئــبِ قريـــــن

وَصُـمودُكُمْ كَنْــزٌ ثَميــــن

أَدْهى صُــنوفِ الحاقديـن

فَحَـذارِ مِنْ صُــلْحٍ مُهيــن

أَسْـــرٍ وللأَقصــى أَنيـــن

جُبِلَتْ بعـــــــزم لا يليــن

عَــزَّ مَسـْعى المُهتـديـن
 
  للأعلى
قصة حب  
   
مع نسيم الصبح مالت صـــــوب رَوْض

كالنـدى هلـت على المـرج الموشّـى

قَـدْ رَماني لَحْظُها الفتَّـانُ سَـهْمــــــــاً

ناظـرتنـي بابتســامــــــــــــات وأبـدت

فاسـتفاق الشـوق في قلبي وفكري

ليت شعري هَـلْ عساه اليوم سعدي

جَالَـتِ الأَفكارُ فـــــــي رأْســي ودارت

وانْبَرَى في النَّفْسِ صَوْتٌ رغمَ صَمتي

منيــة النفس اقرأي أسـرار قلبــــــي

إِنَّني قَرَّرْتُ أَمْـراً صَــــدِّقيـنــــــــــــي

إِنَّما أَبْغي حَلالاً وِفْــــــــــــــقَ شَــرْعٍ

يـا مَلاكي أَنـتِ أَفراحـــــــــي وروحي

يـا حَيـاتي مُهْجَتي تَشْــدو بِلحـــــــنٍ

فارفـقي بالمغـرم الولــهاـــــن إنــــي

وارْحَمـــــــــي قلبــاً غَـدَتْ آهـاتُهُ في

يـا وِدادي أَنـتِ عُمري فامــــلأ كأسي

أَسْـعدينـــــــي بالتَّـلاقي إِنَّ وَجْـــدي


* الرمل

* فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
ظبــية تختــال اشـراقا وبشـــــــرا

خطوهـا يثـري عبـير الورد عطـــرا

نـافِذاً حُلـوَ المُنى قد طـابَ غَـــوْراً

بارقــا من ثغـــرها قــــــــد لاح درا

واكتـوى صـدري حنيـنا عـزّ صبــرا

أَمْ تُراني قَـدْ بَنيـتُ الوهمَ قَصـــراً

إِنَّـهُ الحُـبُّ الذي يأتيــكَ قَســــــراً

أَنْ تَقَّــدَمْ ليس خطــب الـــودّ وزرا

إِنَّني أَعلنـتُ لن أُخْفيــكِ سِــــــرَّا

لَسْـتُ ممّن رام لهـوا لسـتُ غِــرَّاً

يَشْــهدُ الباري بِأَنِّي أرجو خَيـــــراً

أَنْـتِ مِلءُ العيـنِ بـلْ وازْددتِ قَــدراً

خالدٍ عَذْبِ الهَوى قد صِـيغَ شِـعْـراً

همـت في حسـن بديـع فـاق بدرا

هَـدْأَةِ اللِّيــلِ لَظىً يَكوي وجَمْـــراً

مِنْ رَحيـقِ الوَصْـلِ أَنْغـاماً وسِحْـراً

باتَ مِنْ حَرِّ الجَوى يَنْسـابُ نَـهْـــراً
 
  للأعلى
سَبيلُ النَّجاةِ  
   
أَمَا آنَ للأَحْرارِ أَنْ يَهتدوا لِمــــــــا

أمَا حانَ للإِصْلاحِ وَقتٌ نَفي بــــه

أَيُرْجَى مِنَ الأَعْداءِ سِلْمٌ وَشعبُنا

أَلَمْ يَكْفِهِمْ غَدْرٌ وَبَطْشٌ مُبَرْمَـــجٌ

فأَرتالُ دبَّاباتِهــــــــمْ تَـزْرَعُ الرَّدى

بِقَصْفٍ وَنَسفٍ وَاجْتياحِ مُـدَمِّـــــرٍ

كَفانا اجتِرَاعاً مِنْ شروطٍ مُهينَـــةٍ

ألسْنا جُنوداً لِلِرِّباطِ احْـتَفى بنــــا

فَعودوا إِلى قُرْآنِكُمْ عَـوْدَ تائِـــــبٍ

فلسطين عَهْدَاً لَنْ تُضامي فإِنَّنــا

رَفَعْنا لِواءً لِلْجِهــــادِ انْبـَرَتْ لَـــــهُ


* الطويل

* فَعولن مفاعيلن فعولن مفاعِلُ
سَـننجوا بهِ مِنْ زَيْفِ نَهْجٍ مُدَمِّــــرِ

وعوداً ضَرَبناها لِشَـعْبٍ مُصابِـــــرِ

يُعاني حِصاراً فـاقَ كلَّ التَّصــــــورِ

لِنَهْبِ الأَراضي وَارتِكابِ المَجــــازِرِ

لِتَقْتـيل أَطْــفالٍ وَغَلْقِ المَعابـِــــرِ

فَهلْ بَعْـدَ هَذاْ فُسْــحَةٌ للتَّحــــاورِ

فَفَهْمُ السّــَبيلِ عَبْرَشَـحذِ المَنابِرِ

شـَفيعُ البَرايا مُذْ تَسـامى بِكَوثَــرِ

تفوزوا بنصـر فوْزَ جَيـشٍ مُكَبِّــــــر

صَقلْنا نُفوساً صقْلَ شُهْبٍ لِجَوْهَرِ

لِيوثٌ تُعيـدُ الحَقَّ مِنْ نابِ مُفْـتَـــرِ
 
  للأعلى
النَّفْسُ  
   
إِنَّ النُّـفوسَ التـــــــي آبَـتْ لِفِطْرتِـهــــا

تَرجو الفـلاحَ بِدارِ الحَقِّ فَانْصـقلــــــــتْ

فَالنَّفْسُ كالْنَـبْتِ إِنْ أَحْسَـنْــــتَ نَشْأَتَهُ

والنَّفْسُ كَالمُهْر ِإِنْ رَوَّضتَها صَلُحَـــــــتْ

لا تَرتَضي مَنْزِلاً للنَّـفْسِ غيــــــــرَ عَل ٍ

حافِـظْ على ما أُشْـرِبْتَ مِـــــــــنْ قِيَـمٍ

وَالْزَمْ ظِلالَ حُدودِ الله فــــــــــي وَجَــلٍ

لا يُنْـكَأُ الجُرْحُ إِنْ خَــــــــــفّ الطَّبيبُ لَهُ

وَالنَّـفْسُ أَمَّارَةٌ بِالسُّـــــــوءِ جامِحَـــــــةٌ

وِزْرُ اتِّباعِ الهَوى يُرْديكَ في سَخَـــــــــطٍ

لا تُصْـغِ للنَّفْسِ إِنْ هَمَّتْ بِمَعْصِيــــــــةٍ

اشْـدُدْ لها القَيْدَ واحْمِلْها علــــى الوَرَعِ

وَاسْلُكْ سَبيلَ الهُدى ما خَابَ مُحتَسِبٌ


* البسيط

* مستفعلن فاعلن مستفعلن فَعِلُ
 تَسْـعى لِخَيْرٍ وبالأَخْـلاقِ تَـتَّسِــــــمُ

لا خُبْـثَ فيها ولا يَسْري بها السَّـقَــمُ

قَوَّمْـتَهُ فَاسْـتَوى تَزْهـو بِهِ النِّـعَــــــمُ

لاتَجْمَـحُ النَّـفْسُ إِنْ حَفَّـتْ بِها الشِّيَمُ

فَالمؤمنـونَ بِحَقٍّ تَعلـو لهم هِمَـــــــمُ

تروي النفوسَ تُقَىً أَنْعِــمْ بِها قِيَـــــمُ

وَانْضُ الفَســادَ يَعمُّ الأَمْنُ والسَّـلِـــمُ

وَالجُرْحُ في النَّـفْـسِ بالقُرآنِ يَلْتَـئِــــمُ

لا تَأْلَـفُ القَيْـدَ مِنْ طَبْـعِها النَّـهَـــــــمُ

لا تَسْــتَكِنْ للهَوى فَـاللهُ مُنْتَـقِـــــــمُ

مَنْ صـارَ عَبْداً لها حَلَّـتْ بِهِ النِّـقَــــــمُ

تَحْـظى بِأَمْنٍ فـلا يَجتـاحُكَ النَّـــــــدَمُ

بِالشَّـرْعِ مُلتَـزِمٌ بِـاللهِ مُعتَـصِــــــــــمُ
 
  للأعلى
معاناةُ شعب  
   
حواجِزُ حَيثُـما نُصِـبَتْ نُعانـــي

فيخْنُـقُنا الحِصــارُ بِكُلِّ جَـــــوْرٍ

دَمـارٌ وَاجْـتياحـاتٌ تَوالـَــــــــتْ

وَقَتْـلٌ وَاعتِـقالاتٌ وَقَصْـــــــفٌ

فَما رَحَمواالشُّـيوخَ ولا الشَّبابا

ترى الأَطْـفالَ قَدْ وَجِلوا فَتَبْـدو

مَزارِعُ أُتْـلِفَتْ وَتُـُزَالُ جَرفـــــــاً

وَآبــارُ الميـاهِ تُبـادُ رَدْمــــــــــا

فَشَـت ْصُـوَرُ البَطالةِ فَافْتَقَرنـا

فإِنَّ العيـبَ أَنْ خَرِبَتْ بيـــــوتٌ

فَجُلُّ صَـغارِنا بِصِــــــــغار ِعَزْمٍ

فلا التِّفْـريطُ أَوْصَـلنا لِشَــــرقٍ

عِلاجُ مُصـابِـنا عَــــــرَقٌ وَجُهْدٌ

وإِيمــــانٌ بِأَنَّ النَّصْـرَ وَعْـــــــدٌ

فإِصْلاحُ الفَسـادِ سَـبيلُ عَدلٍ

عَـدُّوَ الحَـقِّ والإِنْسـانِ مَهْـــلاً

ولَــنْ تَخْـبو عَزَائِمُنـا وَمهْـــــما


* الوافر

* مفاعلتن مفاعلتن فَعولُ
خِـلالَ عُبـورِها عَتَـباتِ كَــــــــرْبِ

وَيَحْصُـدُنا الرَّصاصُ بِــــــدونِ ذَنْبِ

وَفَيْـضٌ مِنْ إِهانـــــاتٍ وَضَــــــرْبِ

كَأَنَّ بُيـوتَـنـــا سـاحــــاتُ حَــــرْبِ

وَكَمْ مِنْ حُـَّرةٍ فُجِعَــتْ بِنَكْـــــــبِ

على قَسَـماتِهِمْ خَلَجَـاتُ رُعْـــبِ

أَيـُؤْمَنُ في الحَيـاةِ لِغَـدْرِ ذِئْــــــبِ

أَيَبْـلُغُ حِقْــدُهــــمْ حَتَّــــى لِجُـبِّ

وليـسَ الفقرُ مَذْمـومـــاً كَعَيْــــبِ

وبعضُ القَـــوْمِ مَركَزُهـــمْ لِنَهْـبِ

أَضـاعـــوا جُهْـدَنا في كِـــلِّ صَوْبِ

ولا الإِذْعــــانُ قَرَّبَـنـــــا لِغـَــــرْبِ

وأَفْئِـــــدَةٌ تواصِـــلُ رُكْبَ صَـعْــبِ

إِذا قـُرِنَ الجِـهــــادُ بِصِــــدْقِ أَوْبِ

لِما في العَـدلِ مِنْ تَصْحيــحِ دَرْبِ

فإِنَّ الحَـقَّ يَعْلـــو فَــــوقَ شُـهْبِ

بَطشْتَ فلَنْ تـَضيعَ حُقوقُ شَعْبِ
 
  للأعلى
ليْـلٌ وفَجْـرُ  
   
مَا أَحْــلَكَ اللَّيْــلَ الذي لَفَّنـــــا

قَدْ أَدْهَمَـتْ فِيـهِ الخُطوبُ التي

فالقَتْـلُ يَـتْرَىْ كَاجتياحِ الرَّحـى

والأَرْضُ تَبْـكي أَهْلَـها بَعْـــدَ أَنْ

فَالْوَيْـلُ كُلُّ الويْـلِ إِنْ أَحْـكَمَــتْ

شُــــــذَّاذُ آفــاقٍ بِلا مَوْطِـــــنٍ

بالسَّـلْبِ والنَّهْـبِ بَنوا دَوْلــــــةً

في ظُـلْمَةِ القَـهْرِ حَـــريٌّ بِنـــا

لا بُدَّ مِنْ صَـوْلٍ بِسـاحِ الوَغَــى

واللَّيْـلُ مَهْما طـالَ في مَوْطِني

يا شَـعْبَنا المِغْوارَ قُمْ فانْتَفِــضْ

اضْـرِبْ وَقاتِـلْ وَلْتَـكُنْ مــــــارِداً

يا أُمَّـــةَ الإِسْــلامِ فيـكِ الرَّجــا

القُـدْسُ تَدْعـوكمْ فَلَبُّـوا النِّـــدا

يا فـالِــــقَ الإِصْــبـــاحِ يا رَبَّـنــا

أَسْــبِغْ عَليْـنا مِنْ ثَبَـاتٍ فَمـــــا


* السريع

* مُستفْعِلُنْ مستفعلن فاعلُ
 أَرْخَى قَتَـاماً مِنْ ضِـرامِ السَّـوادْ

صَـبَّتْ شَـقاءً في عُمـومِ البِــلادْ

للحَــــــبِّ لا تَعْيــــــا بِطَحْنٍ يُـرادْ

عَاثَـتْ بِها قُطْعانُ أَصْـلِ الفَســادْ

فِيـنـــا بُـذورُ الشَّــــرِّ ذُلَّ القِيـــادْ

أَمْسَــوْا بِليـلٍ مِــنْ ذَواتِ العِمـاد

وَاسْتَوْطَنــوا في كِلِّ سَـفْحٍ وَوادْ

أَنْ نَصْـدُقَ العَزْمَ بِصِـدْقِ الجِهــادْ

كَيْ نَصْـنَعَ النَّصْـر َلِشَـعْـــبٍ يُبـادْ

فالفجــــرُ آتٍ للــــذُرا والوِهَـــــادْ

أَقْــدارُنــــا ثَـــــأْرٌ وَحَــــقٌّ يُعـــادْ

فَالنَّـصْــــرُ دَانٍ رَغْمَ شُـحِّ العَتـادْ

إِنَّـا هُنَـا نَرْنو لِيَـــــــــــومِ التَّــنادْ

كُونـوا لَها جُنْـداً أُبَــــاةً شِــــــدادْ

أَرْفِقْ بِنـا وَارْحَمْ أَنينَ العِبـــــــادْ

الصَّـبْرُ إِلا مِنْ سِــمــاتِ الرَّشـادْ
 
  للأعلى
Copyright 2008 © Salem Family. All rights reserved