يَتَسـامى
العَبْـدُ بإيمـــــانٍ
فَدُروبُ الطَّـاعــــــةِ
تَنهـاهُ
فِتَنُ الشَّيْـطــــانِ
تُلاحِـقُهُ
وَلئِنْ شَـطَّ
التَّقْصـيــــــرُ بِهِ
إِنْ دَبَّ النَّـخْرُ
بِهِمَّـــــــــتِهِ
كالماءِ تَبَـخَّرَ
مِـــــنْ قِـــدْرٍ
كشُـموعٍ ذَابــــــتْ
وانْدَثَرَتْ
حَلـقاتُ الذِّكْـرِ
لهــــــــا أَثَـرٌ
فالذِّكْـرُ يُطَمْـئِنُ
أَفْئِــــــــدَةً
قَدْ صَاغَ نَسِـيمُ
الذِّكْرِ لهـــا
وَلِـسَانُ العَـبْــــــدِ
تُرَطِّـبُـهُ
أَشْجانُ القَلْبِ لَئِنْ
عَصَفَـتْ
أَتَطـولُ الغَفْلَةُ أَمْ
يَـدْنـــــو
وَتَضَـرَّعَ يَجْـــــأَرُ
لِلمَـولــى
يَـدعو وَتَفِيْـضُ
مَدامِعُـــــهُ
وَمَضى يَسْـتغْفِرُ مِنْ
ذَنْـبٍ
وَكَما في الشِّـدَّةِ
يَبْـتَهِـــلُ
فَالأَوْلَى الشُّكْرُ على الدَّوا
وَلِذا فَالـذِّكْــــرُ
لَنـا خَيْـــــــرٌ
مَنْ أَدَّ الخَيْـرَ
يُثَــــــــابُ بِهِ |
وَبِـتَقْوى اللــــهِ
يُـؤَكِـــــدُهُ
عَنْ فِعْـلِ الشَّـرِّ
وتُبعِــــدُهُ
وبِقَيْـــــــدِ الذِّكْـر ِ
يُصَـفِّدُهُ
فَرُضـابُ الذِّكْـرِ
سَيُبعِـــدُهُ
دُرَرُ التَّسْــبيحِ
تُبَـــــــــدِّدُهُ
يَغـلــــــي تَحْتَـرُّ
مَواقِــدُهُ
وكذاكَ العُمْـرُ
سَتَفْـقِــدُهُ
يَسْـري في القَلْبِ
يُـبَرِّدُهُ
رَكَنَـتْ لِلشَّـرْعِ
تُؤَيِــــــــدُهُ
لَحنـــــاً بِالشَّـوــْقِ تُغَـرِّدُهُ
آيُ القُـــــــرْآنِ
يُجَـــــــوِّدُهُ
يَومــــاً فالهـمُّ
سَـيَحْصُـدُهُ
مِنْ نــــورِ الذِّكْـرِ
فَيُرْشِـدُهُ
يَشْـكـــــوهُ جُروحاً
تُجْهِـدُهُ
لِمــآلٍ بـــــاتَ
يُكابِـــــــدُهُ
أَنْسـاهُ النَّـــــومَ
يُسَـــهِّدُهُ
وَهَفـــا لِلَّــــــهِ
تَــــــوَدُّدُهُ
مِ بِصَـفْـوِ العَيْشِ
وَيَحْمَدُهُ
وَسَـبيلُ الفَـوْزِ
يُمَــــــهِّدُهُ
وَجُنـودُ الحَـقِّ
تُســـــانِدُهُ |