موقع عائلة فلسطينية تهتم بأخبار أبناءها في الداخل والشتات
   
 
 
نبذة عن العائلة
 
تعتبر عائلة سالم (سالم ديب) إحدى عائلات قرية (هربيا) الواقعة جنوب فلسطين،وإلى الشمال من مدينة غزة، وتنحدر أصول هذه العائلة من جذور عربية أصلية، حيث أن الجد الأكبر (الشيخ ديب) ترجع أصوله إلى القبائل العربية التي خرجت من شبه الجزيرة العربية في الأزمنة السابقة ، واستقرت في فلسطين وغيرها، واستقر به الحال في بلدة (الطيرة) طيرة المثلث، ثم غادرها مع أهله إلى (قلقيلية) حيث يسكن ذويه وأبناء عمومته من (آل الشنطي)، ثم توجه إلى الجنوب حيث وافته المنية في قرية (بشيت) قرب قريتي المغار وقطرة.

ومن المشهود له في حينه، وممن عاشوا زمنه أن (الشيخ ديب) كان من أهل الذكر والبركة والدليل على ذلك ما يعرفه الناس هناك حتى زمننا الحاضر (بمقام الشيخ ديب) في قرية (بشيت).

وقد توجه أبناء (الشيخ ديب) وأهله بما فيهم (سالم) إلى قرية (الجية) وسكنوا فيها، وعندما بلغ (سالم) الرابعة عشرة من عمره قصد قرية (هربيا) لما يتوفر بها من الماء والعشب والخضرة الوفيرة، وقرر الإقامة فيها ومعه بعض أقاربه ومنهم (عبد الهادي) وأولاده (محمد و عبد القادر) ، و محمد (تميس) و ولده (جمعة) ، وقد بقي الكثير من أقاربه في قرية (الجية) ومنهم (إسماعيل أبو عواد).

وقد تزوج (سالم) من امرأة تعود بنسبها إلى بيت (آل كريزم) إحدى عائلات قرية (هربيا)، حيث أنجبت له خمسة من الأبناء وهم: (أحمد – محمود – محمد – عبد الرحمن – مصطفى).

ومما عرف عن الابن (أحمد) أنه كان تقيا ورعا، وكان من أوائل من حجوا بيت الله الحرام في حينه من أهالي قرية (هربيا) رغم الصعوبات ومشقة السفر آنذاك، وللحاج (أحمد) ثلاثة أبناء هم: (الشيخ حسن – الشيخ محمد – الحاج جابر).

وقد سلك أحدهم وهو (الشيخ محمد) طرق الصوفية فكانت لهم الكثير من الكرامات الربانية.

أما الابن (محمود) فقد كان رجلا ذو هيبة، له نفوذه، وله من الأبناء ثلاثة وهم: (يوسف – إسماعيل – العبد).

ولظروف سفره خارج فلسطين خلف الحاج (جابر بن أحمد) عمه (محمود) في أمور المخترة، ومما عرف عن (الحاج جابر) اللباقة والكياسة والحكمة والجرأة، فكان يقضي بين الناس ويفض النزاعات مما جعله أهلا للتقدير والاحترام بين القرى والعشائر في فلسطين، هذا وقد توفي في معسكر الشاطئ في 7 أبريل عام 1962م.

أما الابن (محمد) فله من الأبناء خمسة وهم: (يحيى – ذيب – عطية – مرعي – يونس).

أما الابن (عبد الرحمن) فله من الأبناء خمسة وهم: (عبد المالك – عبد الخالق – حسين – سالم – عبد الرحمن). أما الابن (مصطفى) فله من الأبناء واحد وهو (الشيخ عيد).

وعائلة سالم كباقي العائلات الفلسطينية التي نزحت من قرية (هربيا) إلى غزة في العام 1948م، ويقدر عدد أفرادها في حينه بـ 250 نسمة، تركز العدد الأكبر منهم فيما بعد في مدينة غزة وشمال غزة.

ولحكمة (الحاج جابر أحمد سالم) أوكل مهمة المخترة إلى ابنه (محمود) (أبو روحي) في الخمسينات حيث كان أكثر أبنائه مرافقة له في أمور المخترة ، ويعد (أبو روحى) أحد وجهاء غزة حيث كان مختارا لقرية (هربيا) ومخيم الشاطئ، كما كان عضوا بارزا في لجان الإصلاح، علاوة على ما عرف عنه من السعي الحثيث بين الناس بالخير والإصلاح.

وبعد وفاة المرحوم (محمود جابر سالم) (أبو روحي) في العام 1998م خلفه في المخترة ابنه المهندس (عناية محمود جابر سالم) (أبو محمود) و هو مختار قرية (هربيا) ومخيم الشاطئ ، و عضوا بارزا في لجان الإصلاح. والمقيم في معسكر الشاطئ حيث ديوان (آل سالم).

ومن المعروف أن عائلة (سالم) امتلكت مساحات واسعة من الأراضي في قرية (هربيا)، قام أبناء العائلة على زراعتها وخصوصا زراعة الحمضيات، فكان لهم في تلك الأراضي خمسة آبار مياه لري مزروعاتهم، كما امتلكوا شاحنتين كبيرتين لتسويق منتجاتهم الزراعية في أنحاء فلسطين وخصوصا في أسواق (يافا والقدس وغزة).

أما الآن وقد بلغ عدد أفراد العائلة قرابة 2500 نسمة، وبعد النزوح إلى غزة فقد وجه الآباء جل اهتمامهم لتعليم أبنائهم، وتمخض عن ذلك حصول عدد كبير من أبناء العائلة على الدرجات العلمية الرفيعة فمنهم العديد من الأطباء وأساتذة الجامعات والمهندسين والمعلمين ومن يعملون في مراكز مرموقة في الوزارات المختلفة والقطاع الخاص.

ومما تتشرف به عائلة (سالم) تقديمها العديد من أبنائها الشهداء وذلك في المراحل المختلفة لصراعنا مع اليهود، ودفاعا عن ثرى فلسطين الطاهر في الوطن والشتات، حيث استشهد العدد الأكبر منهم في انتفاضة الأقصى المباركة.

إننا في عائلة (سالم) إذ نقدم هذا التوثيق عن تاريخ العائلة لنؤكد حرصنا على المساهمة الفعالة في بناء مجتمعنا الفلسطيني يدا بيد مع كافة أبناء شعبنا آملين من الله العلي القدير أن يحقق لنا الحرية والاستقلال، وأن ينعم علينا وأبناء فلسطين بالخير واليمن والبركة، والتقدم والازدهار.

عائلة سالم

Copyright 2008 © Salem Family. All rights reserved